زفات

زفة عروس: من أشهر الزفات في الخليج والسعودية

 

قالوا منذ قديم الزمان أن العروس تُزف إلى عريسها، على الرغم من التغيّرات التي طرأت على الأنماط الحياتية المتسارعة، والعادات الجديدة التي ظهرت في حفلات الزفاف والزفات، إلّا أنّ هناك بعض عادات الزفاف التي ما زال المجتمع السعودي يحافظ عليها حتى اليوم، وذلك لأصالتها وعراقتها. ومنها "زفات العروس" وتُعتبر زفة العروس من أقدم تقاليد الأعراس التي تتوارثها الأجيال في جميع الدول. وتختلف أنواع الزفات باختلاف البلدان وعادات كل منها، وتتميز بإضافات بسيطة مع مرور الزمن، ومن أهم أنواع الزفات الرائجة في الخليج والسعودية (الزفات المبتكرة، زفة "الشيلة"، زفات الفنون الشعبية).


أما اليوم فقد تطوّر الأمر كثيرًا ودخلت أفكار جديدة كزفات دفوف، زفات إيقاع، زفات موسيقى، زفات مؤثرات، زفات بدون موسيقى، زفات بالأسماء، القصائد، والموسيقى الهادئة، والإيقاع الراقص، أو المجسات، وتختلف أذواق الناس في هذا السياق.

 

إذا كنتِ عروساً مقبلة على الزواج، فبالتأكيد ستكون الزفة من أهم النقاط على لائحة تخطيطك ليومك الموعود. ولكي يكون هذا اليوم مثالياً في كل شيء كما تحلمين، وتظل ذكراه الجميلة محفوظة في ذاكرتك وذاكرة المدعوين، عليكِ باختيار زفات تناسب طابع الحفل وما يناسب ذوقك ويعكس شخصيتك، ومخصصة لك "زفات بالأسماء"، سواءً كنت ترغبين في اختيار أغاني "زفات" تتمتع بمؤثرات طبيعية وحماسية للفت الأنظار وإثارة الحماس لدى المدعوين، أو تتجهين نحو إحدى الأفكار الجديدة والحصرية للزفات والقصائد، والموسيقى الهادئة.

 

حيث يتطلع المدعون دائماً للحظة دخول العروس إلى القاعة على أنغام موسيقى الزفة، والتي تفضل دائماً اختيارها سواءً كانت أغنية أو موسيقى تركت بصمتها في علاقتها بعريسها وتذكر اسميهما "زفة عروس بالأسماء" وتحمل معها ذكريات سعيدة وجميلة تظهر الحب والانسجام الذي يجمعهما معاً.

 

وأن أكثر الزفات رواجا هذا العام هي الزفّات ذات الطابع الملكي خاصة تلك الزفات التي تنتج من مزج الألحان الشرقية بالتوزيع الغربي في أحلي زفه. لكن تبقى زفة العروس التقليدية صاحبة الحضور الدائم في اعراسنا.


زفات :